جارٍ تحميل التحقيق...

من السروال الداخلي إلى حقيبة الترطيب.. كيف موّلت أمريكا أدق تفاصيل تجهيز الجندي الإسرائيلي في حرب غزة؟

نوع مختلف عن الدعم المعلن الذي تلقاه الاحتلال من واشنطن يساعد على صمود قواته وزيادة فعاليتها على أرض القتال

مرر للأسفل
فريق عربي بوست

تكشف بيانات رسمية وصل إليها موقع "عربي بوست"، نوعاً مختلفاً عن الدعم المعلن الذي تلقاه الاحتلال الإسرائيلي من الإدارة الأمريكية خلال حرب الإبادة على قطاع غزة، ليغوص أكثر في دعم وصل إلى أدق وأصغر التفاصيل المتعلقة بتجهيز الجندي الإسرائيلي وفعاليته على الأرض.

بينما تنشغل عناوين الأخبار بصفقات طائرات F-35 وقنابل MK-84 التي تزن ألفي رطل التي زودتها أمريكا لإسرائيل، فإن هذه البيانات تكشف كيف شمل الدعم الأمريكي أيضاً تفاصيل وعناصر قد تبدو بسيطة، لكنها مهمة في وظيفتها وفعاليتها بالنسبة لجنود الاحتلال ومركباتهم وتجهيزاتهم اللوجستية والتشغيلية خلال فترة الحرب.

اعتمد التحقيق على تحليل بيانات مالية ضخمة مفصلة، صدرت عن الموقع الرسمي التابع لوزارة الخارجية الأمريكية، الذي يُظهر المساعدات الخارجية الرسمية لصالح إسرائيل التي تديرها وكالات الحكومة الأمريكية، وتؤخذ مباشرة من الميزانية الفيدرالية، أي من ضرائب المواطنين الأمريكيين.

ركّز فريق العمل على بيانات عام 2024 فقط، لضمان أن كل الدعم الذي حصلت عليه الحكومة الأمريكية كان مخصصاً للحرب على قطاع غزة، ومرتبطاً بها، نظراً لاستمرار الحرب خلال العام من بدايته حتى نهايته، حيث أن البيانات لا توفر تفاصيل الدعم بالأشهر بل بالسنوات.

البيانات في هذا التقرير تسلط الضوء على تفاصيل هذا الدعم الأمريكي، وطبيعته، التي عادة ما يتم تجاهلها في مقابل الصفقات الكبرى، لكن يقدم هذا التحقيق خريطة دقيقة لتفاصيل الدعم الذي شمل أبسط مستلزمات رفاهية الجندي على الأرض، ما يكشف عن شرايين لوجستية خفية، ودعم لاستدامة الجاهزية القتالية والمرونة العملياتية، للحفاظ على قدرة الجندي في الصمود في الميدان والاستمرار في العمليات العسكرية لمدة أطول.

المنهجية

قائمة على فرز مفصل لجميع البيانات الواردة في الملفات المعتمدة وتقسيمها إلى قسمين رئيسيين، الأول يركز على نوعية القطاعات التي شملها الدعم الأمريكي لإسرائيل خلال فترة الرصد، والثاني يركز على نوعية وطبيعة الدعم ضمن قطاع "الصراع والسلام والأمن" والذي كان الأكثر ارتباطاً بالحرب.

القسم الأول

القطاعات الإسرائيلية التي شملها الدعم الأمريكي

أظهرت البيانات التي قام فريق "عربي بوست" بتحليلها، تركيز واشنطن على دعم مجموعة من القطاعات الإسرائيلية بعينها، حيث بلغ عدد الصفقات التي تمت خلال عام 2024 أكثر من 1400 صفقة، وجاءت التفاصيل على النحو الآتي:

قطاع الصراع والسلام والأمن
قطاع الصحة
قطاع التعليم العالي
قطاع حماية البيئة العامة
قطاع النقل والتخزين
قطاع المصروفات التشغيلية
قطاع سياسة التجارة واللوائح
توزيع الدعم الأمريكي على القطاعات الإسرائيلية

وبالنظر إلى تفاصيل الأرقام، نجد أن النصيب الأكبر لهذا الدعم تركز في البعد الأمني والاستراتيجي.

القسم الثاني

قطاع الصراع والسلام والأمن
الإطار المالي لإدامة الحرب

يندرج الدعم الأمريكي لأدق مستلزمات رفاهية واستدامة فعالية الجندي الإسرائيلي تحت قطاع واسع يُوصف في البيانات الرسمية تحت مسمى "قطاع الصراع والسلام والأمن"، الذي شمل أيضاً دعم المركبات ونظم التشغيل والدعم اللوجستي للجيش الإسرائيلي.

واستحوذ هذا القطاع على الحيّز الأكبر من التمويل الموجّه للاحتلال الإسرائيلي، وكان في الوقت ذاته الأكثر ارتباطاً بالحرب بشكل مباشر.

تشير الأرقام إلى أن الدعم المقدم لهذا القطاع تجاوز وحده 10 مليارات دولار، ويتم توجيهه بشكل أساسي لتعزيز القدرات الأمنية والدفاعية، مع تخصيص ما تبقى وهي نسبة ضئيلة نسبياً للقطاعات المدنية كالصحة والتعليم والطاقة.

هذا الرقم لا يعبّر فقط عن حجم التمويل، بل يعكس طبيعة الخيار السياسي والعسكري الذي يحكم توجيه هذه الأموال، ويشير بوضوح إلى أولوية واحدة: إدارة الحرب واستدامتها.

كما كشفت البيانات أن هذا الدعم كان عبارة عن شبكة واسعة من الأنشطة والطلبات المتكررة، بما يعكس نمط إمداد عسكري مستمر، ما يمنح الاحتلال الإسرائيلي قدرة شراء مفتوحة خلال الحرب.

وكان من ضمن هذا المبلغ، صفقة واحدة بلغت قيمتها 6 مليارات 800 مليون دولار، خُصصت لتمويل مبيعات الأسلحة والخدمات العسكرية دون ذكر طبيعتها.

أما بالنسبة لنوعية الدعم المقدم في قطاع "الصراع والأمن والسلام"، فقد كان على شكل 3 فئات رئيسية:

الفئة 01
دعم مستلزمات وخدمات الجندي الإسرائيلي
الفئة 02
دعم نظم تشغيل المركبات والآليات والطائرات
الفئة 03
دعم لوجستي متنوع
بهذا الشكل، لا يعكس قطاع الصراع والسلام والأمن مساراً نحو التهدئة أو إدارة ما بعد النزاع، بل يكشف، من خلال أرقامه وبنوده، الإطار المالي الأهم لإدامة الحرب نفسها، وتحويلها من فعل عسكري طارئ إلى عملية مستمرة مدعومة لوجستياً وتشغيلياً على أعلى مستوى.
تجهيز الجندي

تمويل لضمان راحة الجندي الإسرائيلي

اسحب لتحريك الجندي
حقائب هجومية
وحقائب كبيرة وحقائب عتاد
واقيات الركبة
وهي هامة في البيئات الحضرية، واقتحام المباني، والتحرك ضمن المناطق الوعرة
سروال داخلي حراري
يضمن هذا بقاء الجندي جافًا، حيث أن الرطوبة هي السبب الرئيسي للشعور بالبرد في بيئات الحرب الباردة
نظام الترطيب
وهو حامل الترطيب التكتيكي
يمكّن الجندي من الشرب أثناء الحركة أو الاشتباك دون الحاجة للتوقف أو استخدام اليدين
سروال داخلي حراري
DRAWERS, COLD WEATHER
حقيبة هجومية
FIELD PACK LARGE SE

ضمن قطاع "الصراع والأمن والسلام" كان لافتاً أن جزءاً من الدعم الذي قُدم للاحتلال الإسرائيلي من قبل الخارجية الأمريكية، كان مخصصاً لأبسط مستلزمات الجندي الإسرائيلي على الأرض: ما ينام عليه، وما يختبئ تحته، وما يحمله على ظهره، وما يحمي ركبتيه ومرفقيه، وكيف يشرب الماء وهو يتحرك، وغيرها من المستلزمات بحسب البيانات المتاحة.

وفق البيانات، تم دعم الجيش الإسرائيلي بـ 16 نوعاً من احتياجات الجندي، وجميعها تم تسليمها بالفعل، وجاءت تفاصيل الدعم على النحو الآتي:

يمكن إدراج الـ16 نوعاً إلى ثلاث أقسام رئيسية تندرج تحتها وفق الشكل التالي:

بالنظر إلى هذه الأرقام نجد أننا أمام تمويل "تشغيلي/لوجستي" أمريكي منخفض نسبياً مقارنة بحزم السلاح الكبرى، لكنه يدخل في دعم الجندي الإسرائيلي خلال العمليات على الأرض، ونشاطاته اليومية الميدانية، وجاءت على النحو الآتي:

1
المبيت والإيواء
يظهر من البيانات التي تم تحليلها أن بند المبيت/الإيواء وحده يبتلع نحو 58.2% من إجمالي المبلغ المخصص لمستلزمات وخدمات الجندي الإسرائيلي حيث وصلت قيمته لوحده (464,297 دولارًا)، وشملت:
أكياس نوم وخيام
‏10,348 وحدة — ‏$203,430
مأوى ميداني
‏552 وحدة — ‏$38,886
نظام نوم معياري
‏598 وحدة — ‏$23,732
أسرّة قابلة للطي
‏916 وحدة — ‏$16,938
2
واقيات الركبة والمرفق
تظهر البيانات أن الإدارة الأمريكية دعمت الجيش الإسرائيلي بما يعرف بـ "واقيات الركبة والمرفق"، والتي تعد من المستلزمات المهمة، المرتبطة بطبيعة حركة الجندي في مسرح العمليات، خاصة في البيئات الحضرية، واقتحام المباني، والتحرك ضمن المناطق الوعرة التي بها ركام كما هو الحال في قطاع غزة.

وعادة ما يتطلب هذا النوع من النشاط البدني للجندي الركوع والاحتكاك بالأرض والجدران، بالتالي تجنيبه الإصابات الصغيرة التي قد تشكل استنزافاً مستمراً وعبئاً تشغيلياً على القوات.
الوحدات
‏11,583 وحدة
التكلفة
‏$52,619
3
حقائب هجومية وحقائب كبيرة وحقائب عتاد
من السلع أيضاً التي تم تزويد الجندي الإسرائيلي بها خلال حرب الإبادة، هي الحقائب التي تمكنه من التنقل، ونقل معداته من مكان إلى آخر في أرض المعركة، وكانت بتمويل أمريكي.
حقائب كبيرة
‏901 — ‏$86,582
هجومية
‏3,555 — ‏$56,469
عتاد
‏5,886 — ‏$34,026
4
أدوات الحفر
من البنود المذكورة في البيانات، تزويد الإدارة الأمريكية الجيش الإسرائيلي بأدوات حفر يدوية، وهي تساعد الجندي في عمليات التحصين السريعة، وتساعده على الحفر البسيط وتهيئة المواقع.
الوحدات
‏3,844 وحدة
التكلفة
‏$63,160
5
نظام الترطيب العسكري
يُطلق عليه أيضاً حقيبة نظام الترطيب العسكري (Military Hydration System Bag) أو حامل الترطيب التكتيكي (Tactical Hydration Carrier)، وهو عبارة عن حقيبة أو حافظة مصممة خصيصاً لحمل كيس/خزان الماء الذي يتراوح سعته عادةً بين 2 إلى 3 لترات.

يتميز حامل الترطيب بمرونة في الاستخدام تجعله قطعة أساسية من العتاد العسكري، ويمكن ارتداؤه بشكل مستقل كحقيبة ظهر صغيرة باستخدام أحزمة الكتف الخاصة به.

الغرض الأساسي من هذه الحقيبة، تمكّن الجندي من الشرب أثناء الحركة أو الاشتباك دون الحاجة للتوقف أو استخدام يديه، حيث يتم ذلك عبر أنبوب متصل بالخزان يمتد من الحقيبة إلى فم الجندي.

ويُعدّ هذا النظام في الأوساط العسكرية نظاماً حيوياً لضمان ترطيب الجنود بكفاءة عالية ومستمرة أثناء المهام القتالية أو التدريب، ما يعزز قدرتهم على التحمل ويحافظ على جاهزيتهم.
الوحدات
‏2,988 وحدة
التكلفة
‏$21,471
6
جاكيت برد
يشير هذا الوصف إلى نوع من المعاطف أو السترات العسكرية المصممة وفقاً لمعايير صارمة لتوفير الحماية الحرارية، وتهدف إلى حماية الجندي من الظروف الجوية القاسية.

غالباً ما تكون هذه السترات مصنفة لتحمّل درجات حرارة تصل إلى ما دون الصفر (مثل -10°م أو -15°م).

وتعتمد على مواد عازلة خفيفة الوزن وعالية الأداء (مثل PrimaLoft أو Fleece) للاحتفاظ بحرارة الجسم.

وتعتبر هذه السترات مقاومة للعوامل الجوية، وتكون مقاومة للرياح (Windproof) وطاردة للماء (Water Repellent) أو مصنوعة من مواد مقاومة للماء تسمح بمرور بخار الرطوبة (مثل Gore-Tex) للحفاظ على جفاف وراحة الجندي.
الوحدات
‏1,864 وحدة
التكلفة
‏$16,161
7
سروال داخلي حراري
عبارة عن ملابس داخلية طويلة تصل عادةً إلى الكاحل، وهي أول طبقة تلامس جلد الجندي، والمهمة الأساسية لها ليست فقط العزل الحراري، بل امتصاص ونقل الرطوبة (Moisture-wicking) أو العرق بعيداً عن الجسم.

يضمن هذا بقاء الجندي جافًا، حيث أن الرطوبة هي السبب الرئيسي للشعور بالبرد في بيئات الحرب الباردة.

يساهم هذا النوع من الملابس أيضاً في تنظيم درجة حرارة الجسم؛ ففي الظروف المعتدلة يمكن ارتداؤها مع السترة الخارجية فقط، وفي الظروف القاسية تُرتدى تحت طبقات عزل ووقاية إضافية.
الوحدات
‏563 وحدة
التكلفة
‏$2,870
هذا التمويل الدقيق والبسيط في ظاهره يزيد من قدرة الجندي على الصمود في الميدان إلى حد كبير: ينام، ويحتمي، ويحمل، ويتحصن، ويتجنب إصابات الاستنزاف. بذلك تكشف هذه البيانات كيف يمكن لتمويل محدود أن يُترجم إلى مرونة عملياتية أكبر على الأرض تحافظ على راحة ورفاهية الجندي الإسرائيلي.
نظم التشغيل

تمويل دعم نظم التشغيل والمركبات

من خلال تحليل البيانات المتعلقة بقطاع "الصراع والأمن والسلام" سنجد نوعاً آخر من الدعم تلقاه الجيش الإسرائيلي، شمل هذه المرة كل ما يتعلق بنظم التشغيل ومنظومة الطيران والمركبات، الذي بلغت قيمته حوالي 8 مليون دولار.

هذا النوع من الدعم من شأنه أن يضمن لجيش الاحتلال توافر قطع الغيار وصيانة المعدات والاستدامة القتالية والجاهزية التشغيلية، ما يمثل "الشرايين" الحيوية لأي قوة عسكرية حديثة.

$7.89M
إجمالي الدعم المالي
458
إجمالي الصفقات
161
صفقة تمت
297
صفقة قيد التنفيذ
1,480
وحدة تم تسليمها
قطع غيار مركبات وحدات رادار أنظمة تمويه منظم جهد

لا تتعلق الأهمية التي تقدمها هذه البنود للجيوش بالعمليات القتالية المباشرة بقدر ما تتعلق بـ"الجهوزية التشغيلية" و"الاستدامة اللوجستية".

وكشفت بيانات الصفقات عن أن دعم منظومة الطيران والمركبات الثقيلة استحوذ على أكثر من 81% من إجمالي الإنفاق المسجل في هذا القسم، فيما توزعت النسبة المتبقية على بنود فرعية أخرى من بينها قطع الغيار الميكانيكية ووحدات الاستقبال والإرسال الهوائي.

وفقاً للبيانات، شكّلت هذه التصنيفات الفرعية أبرز أشكال الدعم الذي قدمه البنتاغون لجيش الاحتلال فيما يتعلق بدعم نظم التشغيل ومنظومة الطيران والمركبات، وجاءت على النحو التالي:

هوائيات أنظمة ملاحة اتصالات جوية قطع غيار
01 — منظومة الطيران

منظومة الطيران Aircraft

تكشف البيانات التي تندرج تحت تصنيف "منظومة الطيران" عن تمويل أمريكي يغطي مكونات ذات تقنية عالية، خاصة في أنظمة التحكم بالطيران والملاحة (مثل الهوائيات وأجهزة الكمبيوتر الملاحية).

تظهر البيانات أن ما يقارب 66% من إجمالي التمويل المسجّل موجه لأنظمة الاتصالات والملاحة الجوية والهوائيات.

كما أن الإنفاق موجه بالكامل لقطع غيار وليس لشراء طائرات جديدة، ما يؤكد أولوية الصيانة والاستدامة.

$668,321
التمويل
39
صفقة
91
وحدة
02
قطع الغيار الميكانيكية المكثفة SPACER,SLEEVE
لضمان الجاهزية التشغيلية، تكشف البيانات عن تقديم دعم يختص ببند "قطع الغيار الميكانيكية المكثفة"، وهي قطع ميكانيكية أسطوانية تُستخدم لضبط المسافات والمحاذاة بين المكونات داخل المنظومات العسكرية، وتُعد جزءاً أساسياً من قطع الغيار والصيانة التي تضمن سلامة الأداء الميكانيكي.

بلغ إجمالي قيمة التمويل في هذا البند 40.482 ألف دولار، وإجمالي عدد الصفقات المبرمة 86 صفقة، تم إنجاز 24 صفقة منها، ولا تزال هناك 62 صفقة قيد التنفيذ.

ورغم أن القيمة المالية قد تبدو ضئيلة مقارنة بغيرها، إلا أن عدم توافر هذه القطع يؤدي إلى تعطيل معدات تبلغ قيمتها ملايين الدولارات.
$40,482
التمويل
86
صفقة
62
قيد التنفيذ
03
منظم الجهد VOLTAGE REGULATOR
يختص هذا البند بتقديم وحدات لا غنى عنها في الأنظمة الكهربائية للمعدات العسكرية (مثل الطائرات، أو المركبات)، وهي "مُنظمات الجهد".

بلغ إجمالي قيمة التمويل في هذا البند 47.828 ألف دولار، وإجمالي عدد الصفقات المبرمة 87 صفقة، تم إنجاز 9 صفقات منها فقط، ولا تزال هناك 78 صفقة قيد التنفيذ. فيما تم تسليم 9 وحدات.
$47,828
التمويل
87
صفقة
9
وحدة
04
فوهات الدفع النفاث LUG, UPPER NOZZLELH
وصلات الدفع النفاث، وهي ليست سلاحاً بحد ذاتها، بل "نقطة الارتكاز الهيكلية" التي تضمن عمل النظام القتالي الحقيقي.

وتكمن أهميتها القصوى في أنها تتحمل ضغوطاً هائلة في بيئات التشغيل القاسية.

بلغ إجمالي قيمة التمويل في هذا البند 49.409 ألف دولار، وإجمالي عدد الصفقات المبرمة 88 صفقة، تم إنجاز 9 صفقات منها فقط، ولا تزال هناك 79 صفقة قيد التنفيذ. فيما تم تسليم 27 وحدة.
$49,409
التمويل
88
صفقة
27
وحدة
05
زجاج سائل GLASS,LIQUID SIGHT
مكوّن تقني يُستخدم لمراقبة مستوى السوائل داخل منظومات عسكرية مغلقة، ويُعد من قطع الغيار الأساسية في عمليات الصيانة والدعم اللوجستي للمركبات والمعدات العسكرية.

الزجاج السائل أيضاً هو جزء حيوي يضمن الرؤية الواضحة للسوائل الداخلية (مثل الوقود أو الزيوت) في المعدات القتالية.

بلغ إجمالي قيمة التمويل في هذا البند 48.503 ألف دولار، وإجمالي عدد الصفقات المبرمة 87 صفقة، تم إنجاز 9 صفقات منها فقط، ولا تزال هناك 78 صفقة قيد التنفيذ. فيما تم تسليم 9 وحدات.
$48,503
التمويل
87
صفقة
9
وحدة
06
المركبات TRUCKS
تمثّل المركبات من أهم وأبرز أشكال الدعم في هذا القطاع، التي تشير تفاصيلها إلى المركبات والمقطورات التي تُستخدم ضمن منظومات الدعم اللوجستي العسكري، وتشكل عنصراً أساسياً في نقل الإمدادات والمعدات واستدامة العمليات، دون أن تمثل بحد ذاتها أسلحة هجومية، لكنها تعكس مستوى الجاهزية والقدرة على الحركة.

بلغ إجمالي قيمة التمويل في هذا البند 5,741,417 مليون دولار، وإجمالي عدد الصفقات المبرمة 12 صفقة، تم إنجازها جميعاً. فيما تم تسليم 20 وحدة مركبات.
$5,741,417
التمويل
12
صفقة
20
وحدة
07
بطاقة دوائر إلكترونية مُجمَّعة CIRCUIT CARD ASSEMBLY
أجزاء استراتيجية بالغة الأهمية، تُعد بمثابة العقل أو المركز العصبي للأنظمة العسكرية المتطورة.

هذه البطاقة هي اللوحة التي عادة ما تكون خضراء، يتم وضع "المعالج، والمكثفات، والمقاومات، والذاكرة" عليها، ويتحول اسمها من "لوحة دوائر مطبوعة" (PCB) إلى "بطاقة دوائر مُجمَّعة" (CCA).
$220,149
التمويل
10
صفقة
33
وحدة
08
وحدة الاستقبال والإرسال والهوائي للرادار RECEIVER-TRANSMITTER
تكمن أهمية هذه الوحدة في كونها عنصراً استراتيجياً يحدد قدرات النظام الأمني في المراقبة والقتال، لتشكّل العمود الفقري التكنولوجي لأي نظام رادار أو اتصال متقدم.

بلغ إجمالي قيمة التمويل في هذا البند 363,121 ألف دولار، وإجمالي عدد الصفقات المبرمة 11 صفقة، تم إنجازها جميعاً. فيما تم تسليم 15 وحدة.
$363,121
التمويل
11
صفقة
15
وحدة
09
نظام شبكة التمويه CAMOUFLAGE NET SYSTEM
عنصر حيوي في "الأمن التشغيلي".

وظيفة هذا النظام هي إخفاء المعدات والأفراد عن رادارات العدو وأنظمة الاستطلاع، بالتالي يقلل من تعرض القوات للخطر.

بلغ إجمالي قيمة التمويل في هذا البند 664,925 ألف دولار، وإجمالي عدد الصفقات المبرمة 22 صفقة، تم انجازها جميعاً. فيما تم تسليم 957 وحدة.
$664,925
التمويل
22
صفقة
957
وحدة
10
منظار/نظام رؤية عاكسة SIGHT,REFLEX
أنظمة الرؤية العاكسة هي أدوات دقيقة ترفع من كفاءة المقاتل، وتضمن دقة إصابة الأهداف، ما يزيد من فعالية القوات في الاشتباكات البرية.

بلغ إجمالي قيمة التمويل في هذا البند 49,611 ألف دولار، وإجمالي عدد الصفقات المبرمة 16 صفقة، تم إنجازها جميعاً. فيما تم تسليم 295 وحدة.
$49,611
التمويل
16
صفقة
295
وحدة
الدعم اللوجستي

تمويل مخصص للدعم اللوجستي

إلى جانب الدعم الأمريكي سابق الذكر، رصد التحقيق مساراً لوجستياً ضخماً كشفت عنه البيانات بتنفيذ 262 صفقة بقيمة إجمالية بلغت 6,306,161 دولاراً، كتمويل مخصص للدعم اللوجستي. هذا الدعم لا يستهدف شراء منصات جديدة بقدر ما يركز على "إدامة القوة" وضمان جاهزيتها، ما يعكس استراتيجية إمداد متكاملة لضمان استمرارية العمليات العسكرية دون توقف.

$6.3M
إجمالي الدعم المالي
262
صفقة لوجستية
7,556
وحدة تم تسليمها

تتجلى ضخامة هذا الدعم في تسليم 7,556 وحدة من المعدات وقطع الغيار، ما يبرز كثافة التدفق اللوجستي الميداني وتنوعه.

وتكشف البيانات أن هذا "الدعم اللوجستيكي" يتوزع بين آلاف الوحدات من القطع الميكانيكية والتحصينات الدفاعية، ما يمنع تعطل الآليات بسبب التآكل اليومي، ويؤمّن محيط القواعد العسكرية، محولاً الدعم إلى شريان حياة يومي يقلص زمن الإصلاح في الخطوط الأمامية.

أما مالياً، استحوذت أنظمة الإلكترونيات والتشغيل العميقة على الثقل الأكبر للميزانية، حيث وُجهت الملايين لضمان كفاءة الرادارات والمحركات والاتصالات. من أبرز المنتجات التي تعكس هذا التوجه: أجهزة إرسال الرادار (Transmitter Radar)، ومجموعات إمداد الطاقة (Power Supply)، والمشغلات الميكانيكية (Actuators)؛ وهي مكونات حاسمة لبقاء المنصات القتالية المتطورة في حالة تشغيلية كاملة.

تكشف البيانات عن تركيز لافت أيضاً على "تأمين الانتشار الميداني"، حيث لم يقتصر الدعم على المعدات التقنية فحسب، بل شمل توريد وحدات ضخمة من أدوات التحصين والدعم المعيشي. من أبرز الأمثلة توريد 888 عمود سياج معدنياً وكميات كبيرة من الأسلاك الشائكة وحقائب النوم المتطورة (Modular Sleeping Bags)، ما يشير إلى تجهيز القواعد العسكرية ونقاط التمركز لحالات الاستنفار الطويلة.

علاوة على ذلك، يظهر التحليل دعماً تخصصياً موجّهاً لـ"سلاح الجو ومنصات المناورة" عبر قطع غيار معقدة لا تتوفر إلا في سلاسل التوريد العسكرية المتقدمة. فقد شملت الصفقات مكوّنات حاسمة مثل أعمدة دوران المحركات الرئيسية للمروحيات (Main Rotor Mast)، وأغطية حماية الرادارات (Radome)، وأذرع التوازن للآليات الثقيلة (Trailing Arm).

في المحصلة، يظهر هذا النمط من الدعم تحولاً نحو استدامة القدرة القتالية وتقليلاً للهدر التشغيلي، عبر 262 تدخلاً لوجستياً دقيقاً.

وتظهر البيانات توفير آلاف الوحدات، من أصغر "برغي ميكانيكي" إلى أعقد "أنظمة الرادار"، ما جعل الدعم الأمريكي يركز على بناء بنية تحتية تقنية قوية تُطيل عمر السلاح وترفع كفاءة الجندي الإسرائيلي، ما يراكم أثراً استراتيجياً يتجاوز مجرد التسليح الخام.

إذ ورد في البيانات دعم أمريكي للجيش الإسرائيلي بـ:

BOLT, SHOULDER — مسمار كتف
SCREW, MACHINE — برغي آلة
BOLT, MACHINE — مسمار آلة
JACK SCREW, TRANSMIS — برغي رفع ناقل
توزيع الدعم اللوجستي حسب النوع
السياق العام

حجم الدعم الأمريكي الكامل

ومنذ بدء الحرب على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، قدمت الإدارة الأمريكية دعماً غير مسبوق للاحتلال الإسرائيلي، بلغ مجموعه خلال عامين من الحرب ما لا يقل عن 21.7 مليار دولار كمساعدات عسكرية لإسرائيل، وفقاً لدراسة أكاديمية نشرتها وكالة أنباء أسوشيتد برس الأمريكية في أكتوبر/تشرين الأول 2025.

وقالت دراسة أخرى، نشرها مشروع تكاليف الحرب في كلية واتسون للشؤون الدولية والعامة بجامعة براون، إن الولايات المتحدة أنفقت نحو 10 مليارات دولار إضافية على المساعدات الأمنية والعمليات في الشرق الأوسط الكبير خلال العامين الماضيين.

وفقاً لتقرير نشرته صحيفة The Washington Post، فإن الولايات المتحدة وافقت على أكثر من 100 صفقة مبيعات عسكرية خارجية صغيرة ومنفصلة منذ بداية الحرب، وهو ما سمح بنقل كميات هائلة من العتاد دون إثارة الجدل الذي تصاحبه الصفقات الكبرى التي تتطلب إخطاراً علنياً للكونغرس.

وتحوّل هذا الدعم إلى بؤرة جدل داخلي أمريكي غير مسبوق. فقد وثّقت فيه منظمات حقوقية استخدام أسلحة أمريكية الصنع في قصف مناطق مدنية، ما دفع خبراء قانونيين ومنظمات أمريكية إلى التحذير من احتمال خرق القوانين الأمريكية التي تمنع تقديم مساعدات عسكرية لوحدات متورطة في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

كما تعمّق الجدل أكثر عندما يُطرح سؤال مصدر هذا التمويل، إذ تُموَّل هذه المساعدات مباشرة من الميزانية الفيدرالية، أي من ضرائب المواطنين الأمريكيين.

وأظهرت استطلاعات رأي حديثة تراجعاً واضحاً في تأييد الرأي العام في الولايات المتحدة، خصوصاً بين فئة الشباب والتقدميين، لاستخدام أموالهم في حرب تُتهم على نطاق واسع بارتكاب إبادة جماعية في غزة.

وانعكس ذلك في احتجاجات علنية وعرائض موقعة من موظفين حكوميين وأكاديميين وأطباء، اعتبروا أن ما يجري يمثل إساءة استخدام لأموال دافعي الضرائب.